الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
266
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
فريحانة قريش ، نحبّ حديث رجالهم ، و النّكاح في نسائهم . و أمّا بنو عبد شمس فأبعدها رأيا ، و أمنعها لما وراء ظهورها . و أمّا نحن فأبذل لما في أيدينا ، و أسمح عند الموت بنفوسنا ، و هم أكثر و أمكر و أنكر ، و نحن أفصح و أنصح و أصبح . 121 - و قال عليه السلام : شتّان ما بين عملين : عمل تذهب لذّته و تبقى تبعته ، و عمل تذهب مئونته و يبقى أجره . 122 - و تبع جنازة فسمع رجلا يضحك ، فقال : كأنّ الموت فيها على غيرنا كتب ، و كأنّ الحقّ فيها على غيرنا وجب ، و كأنّ الّذي نرى من الأموات سفر ( 4586 ) عمّا قليل إلينا راجعون ! نبوّئهم ( 4587 ) أجداثهم ( 4588 ) ، و نأكل تراثهم ( 4589 ) ، كأنّا مخلّدون بعدهم ! ثمّ قد نسينا كلّ واعظ و واعظة ، و رمينا بكلّ فادح و جائحة ( 4590 ) ! ! 123 - و قال عليه السلام : طوبى لمن ذلّ في نفسه ، و طاب كسبه ، و صلحت سريرته ، و حسنت خليقته ( 4591 ) ، و أنفق الفضل من ماله ، و أمسك الفضل من لسانه ، و عزل عن النّاس شرّه ، و وسعته السّنّة ، و لم ينسب إلى البدعة . قال الرضي : أقول : و من الناس من ينسب هذا الكلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ، و كذلك الذي قبله .